موبيدا مدريد


التصنيف: ثقافة  »  مصطلحات   |   الكاتب: omnia   |   التاريخ: 2015-02-01   |   قراءة: 327 مرة



موبيدا مدريد



موبيدا مدريد (بالإسبانية: Movida madrileña) هي حركة ثقافية مضادة نشأت، في مدريد، خلال مرحلة الانتقال الإسباني في بداية ثمانينات القرن العشرين. امتدت الظاهرة إلى مدن إسبانية أخرى كبيغو و بلباو و برشلونة، على امتداد عقد الثمانينات. تجسدت الموبيدا في طفرة في مجموعة من المجالات الإبداعية كالموسيقى و الإعلام و النشر و السينما و الفنون المرئية. كما تميزت أيضا بتطور العادات الاجتماعية لدى الشباب خصوصا، و بتكاثف التنشيط الثقافي في أهم الحواضر الإسبانية.

سياق النشأة


خلال السنوات الأخيرة لعقد السبعينات، و مع انتفاء القيود الثقافية و السياسية المندثرة آنذاك بنهاية النظام الفرانكوي، عرفت إسبانيا تحررا ثقافيا و إيديولوجيا، كانت أول حوافزه امتداد ظواهر ثقافية كالبانك و الموجة الجديدة إلى المشهد الثقافي الإسباني.
من أبرز لحظات بداية الظاهرة الحفلات الموسيقية العملاقة التي أقيمت في الفضاءات الجامعية المدريدية بين 1980 و 1981، و التي يعتبرها مؤرخو الظاهرة البداية الحقيقية للموبيدا المدريدية. من أهمها الحفل الموسيقي التأبيني لخوصي إنريكي كانو ليال، عضو مجموعة لوس سيكريطوس، المتوفى سنة 1979، و المنظم في مدرسة الطرق في مدريد، من طرف إذاعة إسبانيا، و حفل الربيع، التاريخي، المنظم من طرف طلبة مدرسة الهندسة المعمارية بمدريد، و الذي عرف حضور أزيد من 15000 متفرج، و مشاركة ثلة من المبدعين في أجناس الروك و الموجة الجديدة و البانك. كان للحفل الأخير مفعول نقل موسيقى الموبيدا من مجالاتها الأولى المحدودة في فضاءات نواد ليلية محددة، إلى مرحلة الظاهرة الجماهيرية.
ساعد تكاثر الفضاءات الإبداعية من نواد ليلية و قاعات مخصصة للعروض، المجموعات الموسيقية الشابة على التعبير الفني و تزايد جماهيرية الأنواع الموسيقية الجديدة بين الشباب. و أبرز مثال على هذه الفضاءات قاعة روك أولا Rock-Ola التي احتضنت بدايات لوس سيكريطوس Los Secretos و راديو فوتورا Radio Futura.
ساهم الإعلام العمومي في احتضان الظاهرة، عبر مجموعة من البرامج الإذاعية و التلفزيونية، التي واكبت إنتاج الموبيدا الفني، و التي أسند إنتاجها لفاعلين في الحركية الثقافية كالإعلامية بيلار تشامورو، عبر برنامجها "العصر الذهبي" La edad de oro. كما لاقت الظاهرة مواكبة و دعما كبيرين من طرف الطبقة السياسية، التي كانت تصبو إلى تسويق صورة جديدة لإسبانيا، أكثر حداثة و أقرب لثقافات فضائها الأوروبي، عوض الصورة السلبية و الجامدة التي خلفتها مرحلة الفرانكوية، و أبرز مثال على هذا الدعم، احتضان عمدة مدريد، آنذاك، الاشتراكي إنريكي تييرنو للظاهرة

رموز الموبيدا

في ما يلي جرد لأهم الأجناس الإبداعية و بعض الأسماء الذين أفرزتهم مرحلة الموبيدا:
الموسيقى: إيرويس ديل سيلينثيو Héroes del Silencio، لاونيون La Unión، راديو فوتورا Radio Futura، ميكانو Mecano، لوس سيكريطوس Los Secretos، إيلولتيمو ديلا فيلا El Último de la Fila
السينما: بيدرو المودوبار، فيرناندو ترويبا، فيرناندو كولومو، إيبان ثولويطا
الأدب: جريجوريو موراليس، بيثينطي مولينا فويش، لويس أنطونيو دي بيينا، إيبان ثولويطا
التصوير: باربارا خيل دي بييدما، بابلو بيريث مينغيث
الفنون المرئية: كارلوس سانتيش بيريث (رسم)، غييرمو بيريث بيالطا (نحت).


ويكيبيديا

 



اضف تعليق


الكلمات الدالة (الوسوم): موبيدا  |  مدريد  |  حركة  |  ثقافية  |  مضادة  |  الانتقال  |  الإسباني