شميفع أشوع


التصنيف: تاريخ  »  شخصيات   |   الكاتب: omnia   |   التاريخ: 2014-06-22   |   قراءة: 212 مرة



شميفع أشوع


شميفع أشوع (لاتينية: Esimiphaeus إسمافيوس ) ورد نص بخط المسند بعد مقتل ذو نواس يشير فيها شميفع إلى نفسه بأنه "ملك سبأ " خاتما النص بعبارة أكثر مسيحيو اليمن من إستخدامها وهي "بسم رحمنن وإبنه كرشتس غلبن" (بسم الرحمن وإبنه المسيح الغالب) وهي دلالة أنه كان مسيحيا وقاتل إلى جانب يوسف أسأر (ذو نواس) وهو مكره. حتى إذا قُتل ذو نواس تفاهم مع الملك كالب وأعلن نفسه "ملكا على سبأ"
عاد الملك كالب ملك مملكة أكسوم وعاد القوات الرومانية التي أرسلها الإمبراطور البيزنطي جستنيان الأول إلا أن عددا كبيرا من ذلك الجيش آثروا البقاء في " أرض الحميريين لإنها أرض جيدة جدا" كما ذكر المؤرخ البيزنطي بروكوبيوس  أرسل الإمبراطور جستنيان سفيرا إلى الشميفع طالبا إياه أن يكون جبهة واحدة مع مملكة أكسوم ليقاتلوا الفرس لصالح الإمبراطورية الرومانية كونهما ملكان مسيحيان وأن يعين الشميفع ملكا على قبيلة معد وهو مايدعم روايات بعض أهل الأخبار عن تحكم ملوك حمير بالأعراب وكان قائد قبيلة معد رجل يدعى "كاسيوس" (قيس)، إلا أن كاسيوس هذا لم يدم طويلا بسبب هروبه إلى الصحراء بعد غدره بأحد أقرباء شميفع ووصف بروكبيوس الأرض التي هرب إليها بأنها لاتصلح للإستيطان البشري إلا أن الحميريين لم يقوموا بذلك وأبدى بروكوبيوس وجهة نظره بشأن هذه القضية بنوع من خيبة الأمل قائلا :" وهكذا كانت علاقات روما بالحميريين دائما"
في عام 531 للميلاد، بعد مرور ست سنوات على مقتل ذو نواس، قام أحد هولاء المساجين الذين كانوا في جيش كالب بقتل شميفع أشوع وعينوا رجلا منهم ملكا وصفته المصادر البيزنطية بإسم "آبراهموس" (أبرهة) فعضب الملك كالب وأرسل قوات من ثلاثة آلاف مقاتل لتأديب الخارجين على مافعلوه بحليفه الشميفع. إلا أن القوات عندما وصلت اليمن، آثرت البقاء فيها وقتلت قائدها باتفاق مع آبراهموس هذا وأرسل كالب جيشا ثانيا تعرض لهزيمة مما آثار هلعه وكف يده عن اليمن.


ويكيبيديا

 



اضف تعليق


الكلمات الدالة (الوسوم): شميفع  |  أشوع  |  تاريخ  |  اليمن  |  القديم  |  ملك  |  سبا  |  ذو  |  نواس